الى زوار مدونتي

ابحث عن اسطورة

الجمعة، 17 سبتمبر 2010

أخيل (Achilles)


 يستعمل مصطلح " كعب أخيل" للإشارة الى نقطة الضعف التى قد تقضى على الشخص 



 من اشهر الشحصبات  الأبطال الأسطوريين في الميثولوجيا الإغريقية،  ويرتبط اسمه بشكل اساسى بحرب طروادة ، والتي دارت أحداثها بين الإغريق و أهل طروادة.
كان أخيل ابنا لـ"بيلوس"، ملك ميرميدون، أمه "ثيتس" كانت من الحوريات. وارادت امه ان تجعله من الخالدين ، قامت أمه "ثيتس" بغمر اخيل في مياه نهر ستيكس – النهر الذى يجعل اى شئ يعمر له خالدا -، إلا أنها لم تنتبه و هى تفمره انها تمسكه من كعبه و بالتالى لم يغمر هذا الجزء فى نهر ستيكس ، فاصبح هذا هو المكان الوحيد الهالك في جسم اخيل  و نقطة ضعفه.
 

تنبأ أحد العرافين للملك وزوجته أن ابنهما سيكون مصيره اعظم من مصير والده . ارسل بيلوس أخيل ليتعلم فنون القتال على يد الينطور و المعلم الشهير " كايرون"، و الذى كان كذلك معلما لهرقل و اجاكس .
 حتى قامت حرب طروادة بين أهل طروادة والإغريق، و فشل الإغريق فى أول الأمر في أخذ المدينة، تنبأ أحد العرافين ان طروادة لن تسقط الا اذا حارب اخيل مع جيش الاعريق – فى هذا الوقت كانت تيتيس تخفى اخيل كفتاة عند لوكوميدس، ملك جزيرة سيكاروس إثر تبوءة تقول ان ابنها سيقتل بسهم من سهام ابوللو فى حرب طروادة  . و لكن الاغريق لما علموا بأن أخيل هو الذي سيحقق لهم النصر ارسلوا اوديسيوس- بطل ملحمة الاوديسة الشهيرة - للبحث عنه حتى وجده.  و وضعه بين خيارين اما ان يذهب الى الحرب و يكون بطلا  ويحقق مصيره و اما ان يظل  مغمورا لا يعرفه احد الى الابد  وقرر اخيل بكامل ارادته ... وانضم إلى جيش الإغريق.

و فى وقت قليل ابهر اخيل الاغريق باساليبه و مهاراته القتالية , و حقق خلال تسع سنوات انتصارات ساحقة ,واصبح مصدر الهام لدى الجنود الاعريق و بدأت النبوءة تترسخ فى اذهانهم انهم لن ينتصروا فى حرب طروادة إلا إذا كان اخيل يحارب معهم .
حين وصل اخيل الى اعتاب طروادة كانت قد ذاع صيته بالفعل  و  كان ذكر إسمه كفيلا باثارة الرعب فى قلوب الطرواديين وبعد احد الانتصارات، استطاع  جيش أجاممنون ان يستولى على احد معابد ابوللو  و ان يأسر  كريسيس ابنة ملك المدينة، ورفض أن يعيدها لوالدها.  وحاول أخبل ان يقنعه بإعادة الفتاة ;فنشب خلاف بينه وبين أخيل. قام أخيل  على اثره بالتوقف عن القتال و ترك الحرب،  و منذ ذلك الحين بدأت الهزائم تتوالى على جيش الإغريق.


عندما رأى باتروكلوس (صديق أخيل) الهزائم المتعاقبة التى حلت على أمته; حاول أن يقنع أخيل  بالعودة للقتال مرة أخرى، ولكن أخيل رفض ذلك، فطلب باتروكلوس من أخيل  أن يعطيه سلاحه ومركبته ; حتى يوحى للآعداء ان اخيل قد عاد للحرب و ينشر الرهبة فى نفوسهم ;فوافق أخيل على ذلك. وفي المعركة قام هيكتور ابن ملك طروادة بقتل باتروكلوس ظنا˝منه أنه قتل أخيل. 


ولما علم أخيل بقتل اقرب أصدقائه    أقام له جنازة مهيبة , ثم قرر الانتقام من هيكتور.  و عاد للحرب من جديد استطاع أن يلحق بالطرواديين اشنع الهزائم  وأن  يحارب هيكتور لينتقم لصديقة و طبعا لم تكم المعركة متكافئة و استطاع أخيل بسهولة أن يذبح هيكتور – الذى توعد اخيل بان اخاه باريس بمساعدة ابوللو سينتقم منه و يقتله -. و لكن اخيل لم يكترث 
  و بعد قتله هيكتور قام بربط الجثة فى عربته الحربيه و جره فى انحاء المدينة لاثنتى عشر بوما.
 حتى أتى والد هيكتور يتوسل لأخيل أن يعفو عن ابنه و بالفعل وافق أخيل و اعلن الهدنة لمدة اثنتى عشر بوما  اخرين للسماح بعمل جنازة لائقة لهيكتور .
 إلا أن باريس أخو هيكتور  -و الذى كان سببا فى بدابة حرب طروادة من الأساس – عرف بشأن كعب أخيل - نقطة ضعف اخبل - وصوب سهما من سهام ابوللو نحو كعب أخيل  واسقطه أرضا، ثم تمكن باريس من قتله.










هناك 5 تعليقات:

  1. قصة جميلة و مجهود رائع جدا طول الوقت و انا اقراء الاسطورة ياتى فى زهنى الفيلم وبطلة الا القراءة كانت ممتعة اكثر
    شكرا لكى

    ردحذف
  2. اشكرك جداً واتمنى انك دايماً تكون متابع .. واني اكون دايما باقدم مادة ممتعة

    ردحذف
  3. واصل لا توقف انا من محبي الاساطير وهاذي الاشياء

    ردحذف
  4. قصة جميلة جدا

    ردحذف
  5. رائع جدااااااااااااااااااا اريد المزيد من الاساطير

    ردحذف